الشيخ الأميني

282

الغدير

والاستبصار في الجزء الثاني ص 33 - 36 وذكرها الصدوق في الفقيه في الجزء الثاني ص 14 ، وهي معنونة في الوافي في الجزء السادس 45 - 48 ، ومن أدلة الباب مكاتبة الإمامين : أبي الحسن الرضا وأبي جعفر الجواد عليهما السلام ، وليس فيها ذكر عن توقيع الحجة . 3 - ثمن المغنية . المسألة معنونة في الكافي 1 ص 361 . وفي التهذيب 2 ص 107 وفي الاستبصار ج 2 ص 36 . وتوجد في الفقيه 3 ص 53 : وهي معنونة في جمعها الوافي في الجزء العاشر ص 32 . ولا يوجد فيها إيعاز إلى توقيع الإمام المنتظر . فكلمة الآلوسي هذه أرشدتنا إلى جانب مهم ، وعرفتنا بذلك السر المكتوم ، وأرتنا ما هناك من حكمة صفح المشايخ عن تلكم الأحاديث الصادرة من الإمام المنتظر وهي بين أيديهم وأمام أعينهم . فأنت جد عليم بأنه لو كان هناك شئ مذكور منها في تلكم الأصول المدونة لكان باب الطعن على المذهب الحق ( الإمامية ) مفتوحا بمصراعيه ، ولكان تطول عليهم ألسنة المتقولين ، ويكثر عليهم الهوس والهياج ممن يروقه الوقيعة فيهم والتحامل عليهم . إذن فهلم معي نسائل الرجل عن همزه ولمزه بمخاريقه وتقولاته وتحكماته وتحرشه بالوقيعة نسائله متى أخذت الإمامية غالب مذهبهم من الرقاع وتعبدوا بها ؟ ومن الذي اعترف منهم بذلك ؟ وأنى هو ؟ وفي أي تأليف اعترف ؟ أم بأي راو ثبت عنده ذلك ؟ . وأنى للصدوق رقاع ؟ ومتى كتبها ؟ وأين رواها ؟ ومن ذا الذي نسبها إليه ؟ وقد جهل الرجل بأن صاحب الرقعة هو والده الذي ذكره بقوله : منها رقعة علي بن الحسين . وما المسوغ لتكفيره ؟ وهو من حملة علم القرآن والسنة النبوية ، ومن الهداة إلى الحق ومعالم الدين ، دع هذه كلها ولا أقل من أنه مسلم يتشهد بالشهادتين ، ويؤمن بالله ورسوله والكتاب الذي أنزل إليه واليوم الآخر ، أهكذا قرر أدب الدين . أدب العلم . أدب العفة . أدب الكتاب . أدب السنة ؟ أم تأمره به أحلامه ؟ أبهذا السباب المقذع ، والتحرش بالبذاء والقذف ، يتأتى الصالح العام ؟ وتسعد الأمة الاسلامية ؟